الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث الطبيب السابق للزعيم بورقيبة يقدم شهادة صادمة على ليلة 7 نوفمبر 1987، وكيف تم إجبار الدكاترة على الإمضاء على التقرير الطبي

نشر في  10 نوفمبر 2017  (11:16)

بعد 30 سنة، قدم عز الدين قديش الطبيب السابق للزعيم الحبيب بورقيبة في برنامج "ما لم يقل" شهادته على ما حدث ليلة 7 نوفمبر 1987 حين أعلن الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي الانقلاب الطبي على الزعيم بتعلة عجزه عن تسيير دواليب الدولة، وحقيقة التقرير الطبي الذي أمضاه 7 أطباء عن وضعه الصحي مساء 07 نوفمبر 1987 للمصادقة عن العجزه المطلق بسبب مرضه وتقدمه في السن هذا إضافة إلى شهادة فاعلين آخرين في الانقلاب.

وصرّح عزالدين قديش أنه مساء يوم ذلك اليوم وتحديدا على الساعة الواحد مساء تلقى اتصالا هاتفيا  من قبل عبد الله قلال وزير الداخلية آنذاك وامره بضرورة الاتجاه الى مقر الوزارة مع مجموعة من الدكاترة وتم اعلامهم انه الوقت حان لإعطاء رأيهم في ما يخص الحالة الصحية لبورقيبة وبالتالي الامضاء على تقرير طبي يثبت عجزه المطلق لتسيير دواليب الدولة..

وهنا أكد الدكتور عزالدين قديش انه ابدى استنكاره انذاك عن هذا الطلب طالبا منهم توجيههم الى القصر الرئاسية لمعاينة الحبيب بورقيبة ومن ثمة القيام بإصدار التقرير الطبي على ضوء الفحوصات وهو طلب لم يتم الاستجابة له بتعلة ان قصر قرطاج تم اغلاقه وتطويقه ولا احد يمكنه الولوج اليه طالبين من مجموعة الاطباء تقديم تقريرهم النظري وتم جلب وكيل الجمهورية انذاك لتسخيرهم بالقيام بالامضاء على التقرير الطبي الذي يثبت عجز بورقيبة..